languageFrançais

المكي: لهذا تحوّلنا إلى جمنة اليوم

جرت اليوم الأحد 9 أكتوبر 2016   بتة لبيع صابة التمور بهنشير ستيل الذي تشرف عليه "جمعية حماية واحات جمنة"، رغم معارضة الدولة، بحضور ومساندةعدد من نواب مجلس الشعب ونشطاء المجتمع المدني.

وقال القيادي بحركة النهضة انه تحوّل إلى جمنة في اطار الجهود الرامية إلى ايجاد حل بخصوص الإشكال المتعلق بالضيعة المذكورة. وأضاف أنّ الموضوع يتطلب تأطيرا سياسيا ''حتى نتجنّب الخروج عن المسارات العادية والوصول إلى حلّ يوفّق بين طلبات الجمعية ويحافظ على المكتسبات التي حققتها الجمعية  وبين حقوق الدولة  التي لا يمكن انكارها''، وفق تصريحه.

وأفادت مراسلة موزاييك هناء كاروس بأنّ البتة شهدت حضور عدد كبير من مساندي الجمعية على غرار النواب عن ولاية قبلي والسياسيين سامية عبو و عبد اللطيف المكى وزهير المغزاوي بالاضافة إلى زيارة مساندة أداها أمس الناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي للضيعة.


و يشار إلى أن ضيعة ستيل بجمنة  تسيرها  "جمعية حماية واحات جمنة" منذ 5 سنوات و تشغل حاليا 130 عاملا فيما تصرف مداخيل المحاصيل لتنمية القطاع الفلاحي بالجهة و القيام بمشاريع تنموية، الا أن الدولة ترغب في استرجاع هذه الضيعة متعهدة بمواصلة المشاريع التي انطلقت فيها الجمعية.

وقد انتهت البتة ببيع صابة التمور بضيعة ستيل بمبلغ مليون و800 ألف دينار.